مقابلات

انتشال التميمي: في الجونة 2020 عدد أفلام أقل وندوات أون لاين.. وتخفيض عدد الصحفيين المصريين

* لدينا ضيوف عرب وأجانب مثل الدورة الماضية

* وزارة الصحة تواصلت معنا وستوفر أطقم طبية وتعقيمات للأماكن والحضور
* شروط التباعد الاجتماعي فرضت تخفيض عدد الصحفيين المصريين.. وننتظر منهم تفهم ذلك
* السجادة الحمراء مختلفة ومنظمة.. وهناك فواصل بين فرق التصوير
* تعديل الموقع الإلكتروني لعمل بث مباشر لكل الفعاليات

مصطفى الكيلاني

قبل شهر من الدورة الجديدة لمهرجان الجونة السينمائي، يتابع كل فريق المهرجان عملهم الطبيعي في تنظيم الجدول والفعاليات والضيوف، مع عمل إضافي هو متابعة كل إجراءات التعامل مع فيروس “كورونا”، في أول مهرجان سينمائي يقام في المنطقة بعد غياب 8 شهر عن كل الفعاليات.

التقينا انتشال التميمي، مدير المهرجان، في مكتبه على نيل القاهرة، وتحدث معنا حول معظم تفاصيل الدورة المقبلة، قبل إعلانها في المؤتمر الصحفي، الذي سيتم تنظيمه خلال أيام.

انتشال التميمي ومصطفى الكيلاني

– ماهي ملامح الدورة الجديدة لمهرجان الجونة في عصر الكورونا؟

– رغم الظروف شديدة الصعوبة التي تواجهها الفعاليات السينمائية والثقافية سواء في مصر أو في المنطقة وحتى في العالم، نحن نحاول أن نجد حلول متوافقة مع هذه الأزمة. وبالتأكيد المهرجان هذه السنة لن يكون مثل الدورات السابقة من ناحية الحفلات والريد كاربيت وكل التفاصيل الأخرى.

نعم سنحافظ على الصورة الرئيسية دون أي تبديل، مع إضافة قاعة جديدة لكي نحقق التباعد الاجتماعي، إذ كنا أمام حلين الأول أن نعمل على زيادة ثلاث قاعات بالإضافة للقاعات الخمسة المستخدمة سابقاً، أو أن نحصر البرنامج بشكل يتوافق مع القاعات الموجودة وهو الخيار الذي اتفقنا عليه منذ حوالي شهر.

-هل معنى ذلك أن المهرجان سيخفض عدد أفلامه عن 80 فيلم مثل العام الماضي؟

-هذه السنة سيكون لدينا تقريباً 65 فيلم في المهرجان لكي نضمن أن يتوزع البرنامج على القاعات الموجودة مع القاعة الإضافية. بالتالي هذا هو التغيير الأساسي لهذا العام. كانت هناك فكرة بأن نتغلب على موضوع عدد الأفلام الكبير بأن نوجد عروض منتصف الليل، لكنها استبعدت بما أن هناك قرار من مجلس الوزراء أن الفعاليات كلها يجب أن تنتهي عند الساعة الثانية عشر ليلاً فاخترنا أن نبني على أساس القوانين التي أقرتها الدولة حالياً.

لدينا 16 فيلم دولي وعدد من الأفلام العربية والأفلام القصيرة والتي سيتم الإعلان عنها تباعاً غالباً قبل المؤتمر الصحفي الذي أتوقع انعقاده في بداية أكتوبر.

-وماذا عن الجانب التنظيمي للمهرجان؟

-ونحن الآن بصدد ترتيب الجانب التنظيمي واللوجستي للمهرجان، إذ أنه أمامنا تحدي يختلف عن كل السنوات السابقة، إذ يجب علينا مراعاة مستلزمات التباعد الاجتماعي في كل من العروض الداخلية والخارجية، والتزامات جديدة تتعلق بالعروض قد تتضمن اعتماد ارتداء الكمامات حتى أثناء مشاهدة الأفلام. رغم أننا حتى الآن لا نعرف ظروف شهر أكتوبر، ونتمنى أن تكون قد تحسنت فيما يتعلق بكورونا.

-هل هناك تعاون مع جهات أخرى لدعم الإجراءات الخاصة بالوقاية من كورونا؟

-وهذه السنة فتحنا مجالات التعاون ليس فقط مع وزارتي السياحة والثقافة وهما الوزارتان التي نتعاون معهما بشكل تقليدي في السنوات الماضية، وإنما أيضا مع وزارة الصحة التي بادرت إلى مخاطبتنا مشكورة وعرضوا علينا خدماتهم من تقديم أطقم طبية إلى أدوات التعقيم وإجراء الفحوص وغيرها.

من أهم أهدافنا هذه السنة بالإضافة لتقديم برنامج حافل يحتفي بالسينما التي نحب، هو أن نحفظ سلامة ضيوفنا وجمهورنا بحيث نقلل الضرر للحد الأدنى بحيث لا يتأثر سير الفعالية.

منطلق الجونة

– القاعة الجديدة هل هي قاعة مركز المؤتمرات؟

– لا.. قاعة المؤتمرات ستستبدل قاعة المارينا، كون مساحتها ضعفي مساحة المارينا فباعتماد مبدأ التباعد الاجتماعي ستكون مقاعدها بنفس عدد مقاعد المارينا في حين لو كان الظرف طبيعي لتمكنا من استقبال أكثر من ألف وخمسمئة شخص.

وموقعها بين المارينا وبين جامعة برلين الألمانية” تبعد حوالي خمس دقائق سيراً من قاعة المارينا. وهي مكان جميل جداً ويتم استكماله بقاعتين داخليتين ضخمتين، واحدة للمؤتمرات والثانية للموسيقى ستجهز خلال السنوات القادمة.

– بالنسبة للضيوف هل اتخذتم قرار بتخفيض عدد الضيوف أو هل تم تجنب دول معينة ما زالت تعتبر مصر منطقة حمراء من ناحية عدد الإصابات بكورونا بالرغم من أن مصر أقل بنسبة الإصابات من دول أوروبية ودول عربية أخرى؟

المهرجان سيعقد بعد حوالي شهر من الآن وإذا كان هناك ما تعلمناه خلال الأشهر السبعة المنصرمة فهو أن الأوضاع تتغير باستمرار. ومع ذلك نحن بدأنا بإرسال الدعوات لضيوف بعض الأفلام وللصحافة الغربية والدولية وصناع السينما، بالإضافة إلى 18 مشروع مرشحين للفوز بحضور المنتج والمخرج يعني نتوقع حضور على الأقل 36 شخصاً. وحتى الآن كان الاستقبال للدعوات المرسلة استقبالاً ممتازاً جداً.

ونتوقع حضور عدد جيد من الضيوف الأجانب، فبالرغم من أن كثير من الدول لا زالت لا تستقبل المصريين إلا أن أبواب مصر ما زالت مفتوحة لاستقبالهم بشرط بسيط جداً وهو إجراء الفحص وفي حال رفعت قوانين الحكم المصرية مستوى الفحص فغالباً سنعتمد كمهرجان على الفحص الجديد.

وبالتالي نحن قد وضعنا خططنا لمواجهة كل الاحتمالات وأسوأ الاحتمالات. وسيتم تخفيض عدد الضيوف من الصحافة وغيرها لنضمن الالتزام باجراءات السلامة للجميع فنحن نعمل على تقديم تجربة ناجحة على المستويين الفني والصحي.

– هل تم تخفيض عدد الندوات والفعاليات الموازية؟

لا، الندوات والفعاليات حافظنا عليها بنفس الزخم. لدينا ندوات موزعة على سبعة أيام كل يوم ندوتين وقد تكون بعض الندوات اونلاين في حال لم يتمكن بعض الضيوف المهمين من القدوم.

-وبالنسبة للمكتبة والعروض اللاحقة للعرض السينمائي بالمهرجان؟

-بالنسبة لعروض المكتبة، هذا الأمر كان متواجداً في كل السنوات الماضية إذ كان لدينا اشتراك لمدة ثلاث سنوات مع “فيستيفال سكوب”، والسنة الماضية مع “سيناندو” لعرض الأفلام لضيوفنا لمدة شهر بعد المهرجان، وأيضاً خلال المهرجان بعد عرضها في السينما. وبالتالي يمكن مشاهدة الفيلم بعد انتهاء عرضه إما أونلاين أو في مكتبة المهرجان. وهذه السنة سننشط هذا الجانب ونعتمد عليه بنسبة أكبر مما كان عليه سابقاً لإتاحة الفرصة أمام الصحفيين الذين لم يتمكنوا من القدوم وبالتالي هذا سينعكس على عدد الضيوف.

– وهل سيتم تخفيض العدد بالنسبة للصحافة المصرية؟

-بالتأكيد، تبعاً لطبيعة المكان والظرف الحالي. وأتوقع أن الصحافة المصرية ستكون متفهمة إذ أن حتى الفنادق المتاحة أمامنا هي بنسبة خمسين بالمئة أقل. ومع ذلك أعتقد أن كل هذه العوامل لن تؤثر على طبيعة وقوة المهرجان إذ لدينا القدرة لتعويض كل الجوانب بشكل خلاق من خلال مجموعة إجراءات متخذة.

– هل سيكون هناك بث كامل على الإنترنت لكل الفعاليات؟

-هذا ما نعمل عليه حالياً من خلال تطوير الموقع الإلكتروني التابع للمهرجان، ونحن ونعمل على تطويره بشكل كبير خاصة في مجال البث المباشر. فقد تبث الفعاليات بشكل مباشر أو تتوافر خلال يومين.

– هل سيتم البث على عدة وسائل من وسائل التواصل الاجتماعي أو وسيلة واحدة فقط؟

-نحن في هذه السنة تعاقدنا مع شركة متخصصة في مجال البث المباشر والشركة بنت تصور كامل حول هذا الموضوع، ونحن نعمل على دراسة كل تفاصيله بحيث يكون أداءنا في هذا المجال على أعلى المستويات.

– ما الذي سيحدث على السجادة الحمراء؟ وكيف سيتم التعامل مع العدد الكبير جداً من الصحفيين والمصورين المتواجدين؟

– نحن درسنا هذا الموضوع والشركة الهندسية العاملة على تنظيم حفل الافتتاح والختام قدمت عدة مقترحات التي تتم دراستها الآن للوصول للخيار الأنسب مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي. الذي أستطيع أن أؤكده الآن هو وجود السجادة الحمراء وبث تلفزيوني للأحداث. وسنعمل على جعل الميكروفونات متباعدة والفرق التي كانت مؤلفة سابقا من 3-4 أشخاص ستكون من شخصين كحد أقصى وهناك أفكار جديدة خلاقة في هذا المجال لا تزال موضع دراسة.

– هل هناك تفاصيل أخرى تحب اطلاعنا عليها؟

-كالعادة سنقوم قبل المؤتمر الصحفي بالإعلان عن الأفلام القصيرة والأفلام العربية وخلال المؤتمر سنعلن أسماء النجوم المكرمين في المهرجان. ومعظم الأشياء ستكون ديجتال ولن يكون هناك بطاقات ورقية وما شابه وغيرها من التفاصيل التي تدرس بعناية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى