مهرجانات سينما

فعاليات اليوم الثالث للمهرجان الدولي للفيلم بتوزر (الورشات التكوينية)

مع نسمات الصباح الجنوبية، انطلقت فعاليات اليوم الثالث للمهرجان الدولي للفيلم بتوزر، يوم الجمعة 07 ديسمبر 2018 مع الورشات التكوينية، وفي نزل النخيل خصص قسم من اليوم لورشة نظمتها شركة عجيل التي تهدف لتنشيط مدينة توزر وتسليط الضوء على خصائص المنطقة كشريك أساسي للمهرجان.

ورشة تتوجه لوكالات الأسفار وأصحاب السيارات رباعية الدفع للتعريف بمنتوجات الشركة وتوزيع بعض الهدايا وعينات من هذه المنتجات للحضور. والجدير بالذكر أن المهرجان قد خصص جائزة عجيل لأفضل فيلم ايكولوجي وذلك ضمن التزامها لإرساء مشروع "توزر صديقة للبيئة".

أما وسط المدينة وتحديدا في المركب الثقافي بتوزر، فقد فتح المهرجان أبوابه للجمهور ولعشاق صناعة السينما والتصوير والتمثيل الذين أشادوا بفكرة الورشات التكوينية في الصورة التي يقدمها مدير التصوير حازم بالرابح، ورشة الصوت وموسيقى الأفلام التي يقدمها عمر علولو وورشة التمثيل مع الممثل محمد علي بن جمعة، وأكدوا على أهمية الفرصة التي قدّمت لهم بفضل المهرجان الذي أتاح المجال للتعرف على أساسيات الصناعة السينمائية.

كما تم عرض الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية للأفلام الطويلة والقصيرة في نزل النخيل وهي: "اخر أيام المدينة "، "اية" ، "كتابة على الثلج "، "استرا"،   "ولدي "و Black Mamba" .

أما في نزل راس العين فكانت القاعة مخصصة لعرض الأفلام الوثائقية المشاركة في المسابقة الرسمية وهي: Fais Soin de toi ، We Could Be Heroes  كما تم عرض فيلمي : " نحبك هادي " لمحمد بن عطية و "الجايدة " لسلمى بكار بوسط المدينة.

وفي النصف الثاني من اليوم كان الموعد مع رحلة سياحية إلى المنطقة الصحراوية "عنق الجمل" وسط الصحراء التونسية التي كانت فضاء لتصوير العديد من الأفلام العالمية على غرار " Stars  Wars" و " المريض الانقليزي" و العديد من الأفلام والمسلسلات التونسية

وزار ضيوف المهرجان مواقع التصوير وسوق الصناعات التقليدية المنتصب في قلب الصحراء، وقد خصصت سيارات رباعية الدفع لهذه الرحلة الشيقة في ربوع صحراء الجنوب التونسي الرائع حيث كانت الأجواء احتفالية مرحة استمتع من خلالها ضيوف المهرجان ورقصوا على انغام الدي جي خاصة مع غروب الشمس الذي زاد في جمالية المكان.

اما السهرة الختامية لليوم فكانت بحفل فني وسهرة كوكتيل أخرى في متحف "الشاق واق " أين توجد مجسمات ومؤثرات صوتية تؤرخ لمرحلة تاريخية وتفتح نوافذ حقبات قديمة للحضور الذين تعرفوا على حضارات الاغريق والرومان مرورا بالفراعنة والعرب والمسلمين، فرصة كانت رائعة للاستمتاع بجمال المكان على نغمات الموسيقى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى