نقد

أفكار لـ «أيّام قرطاج السينمائيّة» 2019

علي وجيه

كما كان عام 2017 فرصةً للتقييم العام والإصلاحات في «أيّام قرطاج السينمائيّة»، و2018 إثباتاً للخيارات، وتأكيداً لتأثير المهرجان على المستويين الأقليمي والدولي، كما أكّد مديره العام نجيب عيّاد، و«سنّ النضج» وفق مديرته الفنيّة لمياء بالقائد قيقة، نضع بعض الأفكار أمام إدارة JCC للتأمّل والتقييم حتى الدورة المقبلة، انطلاقاً من تجربة الأيّام الماضيّة التي كانت حافلةً بالسينما والشغف والفرح.

•    تحديث أدوات العرض في صالة «الكوليزيه» التي تحتضن مسابقتي الأفلام الروائيّة، خصوصاً الصوت الذي لم يكن بالجودة المطلوبة، أو نقل المسابقات بالكامل إلى مدينة الثقافة، إذا لم يبقَ التشبّث بالصالة كأحد تقاليد المهرجان. عموماً، صار العرض بجودة 4K مثلاً شرطاً لبعض الشركات. هذا ما يواكبه مهرجان القاهرة هذا العام.

 

 

•    إحداث مكتبة أفلام Library من البرنامج في المركز الصحافي. هذا بات ضرورةً للحاق بما قد يفوت النقاد وأهل الصنّاعة من عروض.

•    ترجمة كامل أفلام المسابقة (على الأقل) إلى الإنكليزيّة، مراعاةً للضيوف من المشرق العربي ودول عدّة. مطلب يتجدّد في كلّ دورة.

•    اعتناء أكبر بموقع المهرجان على الإنترنت، ليكون مواكباً وحيوياً طوال العام، وليس فقط قبل فترة الأيام وخلالها. جعله أكثر سلاسةً وسرعةً في الدخول، وسهولةً في الوصول إلى المعلومة.

•    تمديد مدّة المهرجان يوماً أو اثنين لجعل البرنامج أقلّ ازدحاماً، نظراً لتنوّع الأقسام الهامّة، وعدد الأفلام الكبير.

إلى اللقاء في «قرطاج 2019».

ahalot@hotmail.com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى