مهرجانات سينما

القاهرة السينمائي يمنح كريستوفر هامبتون “الهرم الذهبي” لإنجاز العمر

عاش في الإسكندرية وحصل على الأوسكار والبافتا

يكرم مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، فى افتتاح دورته الـ42، الكاتب والسيناريست البريطاني كريستوفر هامبتون، بجائزة «الهرم الذهبى التقديرية» لإنجاز العمر، وذلك تقديرًا لمسيرته المهنية الممتدة، التي استحق عنها الحصول على جائزة الأوسكار، والبافتا، بالإضافة إلى ترشحه لجولدن جلوب.

ويعد “هامبتون” ثالث تكريمات الدورة 42 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث أعلن المهرجان أيضا عن تكريم الكاتب والسيناريست المصري الكبير وحيد حامد بجائزة «الهرم الذهبى التقديرية» لإنجاز العمر، كما يكرم المهرجان أيضا النجمة المصرية منى زكي بجائزة فاتن حمامة للتميز.

كريستوفر هامبتون، كاتب مسرحي وسيناريست، تنقلت عائلته في صغره بين عدة بلدان منها مصر في مدينة الإسكندرية، قبل أن تستقر في إنجلترا. بدأ اهتمام “هامبتون” بالمسرح أثناء دراسته في جامعة أوكسفورد قبل أن ينقل خبرته الأدبية للسينما بداية من سبعينيات القرن الماضي، واقتبس أشهر أعماله للسينما من نصوص أدبية ومسرحية بشكل خاص نظرًا لخلفيته في الكتابة المسرحية.يعتبر “علاقات خطرة” الذي صدر عام 1988 أهم أعماله، وفاز عنه بجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو مقتبس، وقد حوله إلى مسرحية وسيناريو سينمائي من أصل روائي بنفس الاسم.

كما ترشح “هامبتون” لأوسكار أخرى في نفس الفئة عن فيلم  “تكفير” عام 2007، المقتبس عن رواية بنفس الاسم للكاتب البريطاني إيوان مكيوان، بالإضافة إلى ترشيح لكل من الجولدن جلوب والبافتا عن نفس الفيلم.

ترشحت أعمال “هامبتون” ثلاث مرات لجائزة البافتا البريطانية الشهيرة وفاز بها مرة واحدة عن فيلم “علاقات خطرة”، كما حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان كان السينمائي عام 1995 عن فيلم “كارينجتون”.

بجانب كتابته للسناريوهات والمسرحيات وضع “هامبتون” اسمه كمخرج على ثلاثة أعمال سينمائية  أولها “كارينجتون” عام 1995 الذي حوله إلى سيناريو من رواية لمايكل هولوريود، وبعده بعام واحد قدم “العميل السري” عن رواية لجوزيف كونراد، و”تخيل الأرجنتين” عام 2003 المقتبس من رواية للورنس ثورنتون.

ويعد فيلم “الأب” الذي يعرض في افتتاح الدورة 42 لمهرجان القاهرة السينمائي، أحدث أعمال “هابتون”، المأخوذ عن مسرحية لمخرج الفيلم فلوريان زيلر، والذي شارك أيضا في كتابة السيناريو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى