أخبار

1815 فعالية فنية تونسية بمناسبة ذكرى الثورة

"1815" هو عدد الأنشطة الثقافية الخاصة باحتفالات الذكرى الثامنة للثورة التونسية بالمؤسسات الثقافية من 17 ديسمبر 2018  – 14 يناير 2019، وتتوزع على كامل الجمهورية، وستتركز أساسا في الساحات العامة بمختلف ولايات الجمهورية." هذا ما أكده الدكتور "محمد زين العابدين" وزير الشؤون الثقافية خلال ندوة صحفية، صباح أمس الجمعة 14 ديسمبر 2018 بمقر رئاسة الحكومة التونسية بالقصبة، وقدم خلالها أهم التظاهرات الثقافية التي ستنتظم في عيد الثورة الثامن إلى جانب جرد لمنجز الوزارة في 2018 ومشاريعها لسنة 2019

 
ومع الـ1815 نشاطا ثقافيا، ستتم برمجة عرضين فنين في الأسبوع في خمس ساحات خلال الفترة الممتدة بين 17 ديسمبر2018 و14 جانفي2019 بكل ولايات الجمهورية.

وإضافة إلى البرامج الوطنية: تونس مدن الفنون، تونس مدن الحضارات، تونس مدن الآداب و الكتاب، والبرامج الخصوصية: موسم الثقافة الجزرية،  موسم الثقافة العمالية، موسم الثقافة بين الحدود، وموسم ثقافة الجنوب و الصحراء والثقافة المندمجة والتضامنية (الأنشطة الموجهة إلى ذوي الاحتياجات الخصوصية والمساجين وكبار السن والمرأة الريفية والأحياء ذات الكثافة السكانية) فإن وزارة الشؤون الثقافية أحدثت برنامجين اثنين: البرنامج الوطني للمبادرة الثقافية والصناعات الإبداعية والتجديد التكنولوجي  والبرنامج الوطني لجيل جديد من المستثمرين والمبدعين الشبان.

وتسلط هذه البرامج الضوء على جميع القطاعات الثقافية بما في ذلك الصناعات الثقافية والإبداعية ومجال التراث حيث تنطوي كلها على قيمة اقتصادية مضافة ينبغي التعامل معها وفق منظور اقتصادي يهدف إلى تحقيق أقصى منفعة عامة رمزية ومادية مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة العمل الثقافي ومتطلباته وخصوصيته.

وفق هذا التصور يصبح قطاع الثقافة والتراث والإبداع الرقمي رافدا مهما للاقتصاد الوطني مثلما هو رافد للثقافة على اعتبار إسهامها على سبيل الذكر لا الحصر في زيادة القيمة المضافة وتوفير فرص العمل وزيادة الصادرات وتحسين ميزان الدفوعات وتحقيق التنمية المحلية وتحفيز قوى الابتكار والتجديد في كل المجالات الإبداعية والفنية…. وقد شرعت الوزارة من خلال مختلف بنود البرنامج الوطني للثقافة في إرساء برامج وآليات جديدة بهدف الترفيع في القدرة التشغيلية للقطاع في مجالات الثقافة والتراث وتوفير مواطن شغل ودعم المبادرات الفردية في بعث المشاريع ذات القدرة التشغيلية العالية ودعمها.

كما قدّم وزير الشؤون الثقافية التونسية أبرز ملامح مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي الذي يراهن على احتضان 40 مشروعا شبابيا خلال سنة 2019

ويسعى إلى زيادة إمكانات التوظيف للشباب في قطاع الصناعات الإبداعية، ويهدف إلى مساعدة الشباب على الاندماج في سوق الشغل عن طريق الانصهار في مؤسسات أو تركيز مؤسسات ناشئة..

وإضافة إلى مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي فإن سنة 2019 ستشهد ميلاد مركز الآداب والفنون "القصر السعيد" والمركز الوطني للفنون التشكيلية والمركز الوطني للفنون الدرامية والركحية مع إحداث مراكز جهوية للفنون الدرامية في جميع الولايات  ومركز تونس الدولي للحضارات وبيت تونس للفكر وبيت تونس للتاريخ والحضارة وبيت تونس للفنون وعلوم الموسيقى ومركز تونس للسياسات الثقافية ومتحف الثورة بسيدي بوزيد.

كما أكد الدكتور محمد زين العابدين أن سنة 2019 ستشهد ميلاد 30 فضاء ثقافيا جديدا موزعا على كامل تراب الجمهورية: دور ثقافة، مكتبات، مسارح ومراكز فنون درامية وركحية..

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى